الشيخ محمد تقي التستري

94

قاموس الرجال

والصادق - عليهم السلام - قائلا في أصحاب الباقر - عليه السلام - « تابعيّ ، ضعيف » وفي أصحاب الصادق - عليه السلام - « البصريّ ، تابعيّ » وقال في جملة كلامه : عدّه الشيخ في أصحاب عليّ بن الحسين ، والباقر ، والصادق - عليهم السلام - مصرّحا ببلدته وكونه تابعيّا . أقول : ليس التصريح بهما إلا في الأخير ، والثاني ليس فيه ذكر من بلدته ، والأوّل ليس فيه ذكر من واحد منهما ؛ كما أنّه زاد في عنوانه على عنواننا « أبو إسماعيل ، مولى عبد القيس » ناسبا إلى رجال الشيخ - في المواضع الثلاثة - جميع كلمات عنوانه ؛ مع أنّه ليس فيه في واحد منها تلك الزيادة ، ولم يأت لزيادته بمستند وإن كانت صحيحة ، كما يأتي . كما أنّه فاته عدّ البرقي أيضا له في أصحاب عليّ بن الحسين ، والباقر - عليهما السلام - ولفظه في أصحاب عليّ بن الحسين - عليه السلام - « أبان بن أبي عيّاش الحذّاء » . وفاته أيضا عنوان ابن الغضائري له ، فقال : أبان بن أبي عيّاش ، واسم أبي عيّاش فيروز ، تابعيّ ، يروي عن أنس بن مالك ، وروى عن عليّ بن الحسين - عليه السلام - ضعيف ، لا يلتفت إليه ، وينسب أصحابنا وضع كتاب سليم بن قيس إليه . قال المصنّف : قال الخلاصة : روى عن أنس بن مالك ، وروى عن عليّ بن الحسين - عليه السلام - لا يلتفت إليه ، وعن ابن الغضائري : أنّه ينسب أصحابنا وضع كتاب سليم بن قيس إليه ، وعن السيّد عليّ بن أحمد العقيقي في كتاب الرجال : أبان بن أبي عيّاش كان فاسد المذهب ثمّ رجع ، كان سبب تعرّفه هذا الأمر سليم بن قيس الهلالي ، حيث طلبه الحجّاج ليقتله ، حيث هو من أصحاب أمير المؤمنين - عليه السلام - فهرب إلى ناحية من أرض فارس ولجأ إلى أبان بن أبي عيّاش ، فلمّا حضرته الوفاة ، قال لأبان : إن لك علىّ حقّا ، وقد